حين تعجز موائد الفقراء عن الاحتفال، يأتي عطاؤك ليحيي شعيرة ويزرع البهجة…
تخيل لحم الأضحية وهو يصل بيتًا لم يعرف طعمه منذ شهور، تخيل الدعوات التي تُرفع باسمك في صمتٍ ممتن.
بأضحيتك، تُحيي سنة، وتُفرح قلبًا، وتُقيم عيدًا في بيتٍ نسي طقوسه.
حين تعجز موائد الفقراء عن الاحتفال، يأتي عطاؤك ليحيي شعيرة ويزرع البهجة…
تخيل لحم الأضحية وهو يصل بيتًا لم يعرف طعمه منذ شهور، تخيل الدعوات التي تُرفع باسمك في صمتٍ ممتن.
بأضحيتك، تُحيي سنة، وتُفرح قلبًا، وتُقيم عيدًا في بيتٍ نسي طقوسه.