من نحن ؟
مؤسسة الأمل العالمية هي جمعية خيرية إنسانية تأسست بهدف تنمية المجتمعات وتعزيز الإنسانية من خلال مجالات متعددة ومتميزة .
نعمل بمفهوم تعزيز العمل الإنساني بتلبية حاجة المعوزين من غذاء وكساء وإيواء ودواء ونحو ذلك ، بالإضافة إلى تمكن الإنسان من خلال الخطط الإنمائية بشراكات متينة مع الحكومات والجهات الرسمية، والشعبية لتحقيق التنمية المستدامة.
انطلقت مؤسسة الأمل العالمية وفقاً للخطة الاستراتيجية الخمسية، ومن خلال ما تملكه من قدرات وكفاءات بشرية في كافة التخصصات متسمة بالتجربة الثرية المتنوعة، وبرؤية مستقبلية واضحة المعالم، تسير الجمعية بخطوات ثابتة وواثقة إلى السوق التنافسي الريادي في الإطار التنموي والإنساني
مؤسسة إنسانية تنموية رائدة.
منظومة مؤسسية تنموية متكاملة لبناء الإنسان وتطوير وتمكين المجتمعات عبر إستدامة شراكات وجودة وكفاءة منتجات
قواعد المنظومة الأخلاقية المتكاملة، التي تعارفت عليها الفطرة الانسانية، وتمارس على أرض الواقع من خلال العلاقات المهنية والوظيفية والاجتماعية، وتضم طيفا من المعاني النبيلة تسعى “الأمل العالمية” بإرسائها بين أركانها ومع شركاء التنمية، وتتمثل في القيم التالية
منظومة متكاملة شكلاً ومضموناً ونصاً وروحاً، تقوم على النظام والأسس والمبادئ والأركان الواضحة والمحددة، تحكمها المعايير الدقيقة واللوائح المرنة، بحيث تكون مرجعية القرارات لمجالس قوية ذات كفاءات وخبرات في دائرة الاختصاصات.
الوضوح التام، والالتزام بالمكاشفة في التعامل خلال مراحل العمليات والممارسات الداخلية والخارجية والمخرجات أمام أصحاب المصلحة.
تقارب يهدف إلى بناء مؤسسي فاعل بين الوحدات، وتعزيز شراكات تتميز بأهداف مشتركة، تسعى من خلالها بدافع الانتماء والولاء المؤسسي، والشعور والاستثمار الاجتماعي.
ظاهرة إنساينة تشمل الورع والتجرد والتباعد عن مواطن الشبهات والمحافظة على الموارد والممتلكات وسرية المعلومات، وصولا للإصلاح والصلاح والاستقامة والخلو من النقائص، والحفاظ على المبادئ حين تصطدم مع المصلحة الشخصية.
المبادرة بتقديم المستطاع تقديرًا ومحبة للآخرين، ويمثل إيمانًا بالمسئولية الاجتماعية وشعورًا بالواجب الذي يمليه الضمير، ونيلا للنجاح وإحساسا بالرضا.
القدرة على التكيف والنمو وخلق التوازن المهني والمؤسسي والمجتمعي لمواجهة المناخات والتحديات المحيطة، وتكمن الفاعلية في تحقيق الأهداف والتكامل بين الموارد البشرية ووحدات العمل بوضوح وموضوعية.
