كسوة العيد ليست مجرد ملابس، بل هي فرحة تُلبس القلوب قبل الأجساد. في زحام الأيام، هناك أطفال ينتظرون أن يلبسوا الأمل مع كل خياطة، لتكون خطواتهم في العيد مليئة بالفخر والسعادة.
بمساهمتك، تزرع فرحة في قلوبهم وتمنحهم لحظة من الفرح الحقيقي في عيدهم. كن سببًا في رسم ابتسامة لا تُنسى




